أكد رئيس مجلس إدارة شركة داغلي للتأمين، إرسلان داغلي، على ضرورة تقليل تأثير السياسة في القوانين والتنظيمات المتعلقة بقطاع التأمين. وأوضح أن تنظيمات قانون خدمات التأمين يجب أن تستند إلى بيانات علمية مثل الحسابات الرياضية والتحليلات الاكتوارية، بعيدًا عن المخاوف السياسية.
تقييم تقني وموضوعي للتنظيمات القانونية
شدد داغلي على أهمية تحديثات أقساط التأمين بالنسبة للقطاع الذي يمثلونه، مؤكدًا على ضرورة أن تُعد هذه التنظيمات مع مراعاة المتطلبات القانونية والفنية فقط. وعبّر عن آرائه حول انطباع أن وزارة المالية تقوم بتقييم التنظيم الحالي بناءً على توقعات الانتخابات والاستفتاءات، وتوقع أن تستمر هذه الحالة خلال انتخابات 6 ديسمبر المقبلة.
أشار داغلي إلى أن هذه المقاربة تقلل من الآمال المتعلقة بالتنظيمات في القطاع، قائلاً: “عام 2026 قد يكون عامًا ضائعًا بالنسبة لقطاع التأمين”. كما أوضح أن تأجيل تحديثات التعرفة سيظهر تأثيرات سلبية إضافية على القطاع في الفترات المقبلة.
عدم تطبيق القوانين ومسؤولية القطاع
عبر داغلي عن انتقاداته بشأن عدم تطبيق القوانين الحالية، مشيرًا إلى الأضرار المادية والمعنوية الناتجة عن زيادة حوادث المرور على مستوى البلاد، والتي تتحملها شركات التأمين. وأكد أن قطاع التأمين يشكل ضمانًا كبيرًا ليس فقط للشركات، ولكن أيضًا للمواطنين والاقتصاد والمالية العامة.
عبّر داغلي عن إدراكهم لمسؤولياتهم وهدفهم في حماية شركاتهم، مؤكدًا أنهم سيواصلون كفاحهم من أجل قطاع تأمين مستدام. وشدد على ضرورة معالجة القضايا التقنية بطرق علمية وفعالة بدلاً من استخدامها كأدوات سياسية.
في الجزء الأخير من حديثه، تساءل عن المشاكل المحتملة التي قد تنشأ في قطاع التأمين في حال لم تنعكس نسبة زيادة الأسعار على الحد الأدنى للأجور. وصف داغلي هذه المسألة بأنها “سؤال بمعدل 10 نقاط”، مما يبرز إنذارًا مهمًا.
المصدر: www.yeniduzen.com




