برز دراما عائلية صغيرة في حادثة وقعت في قبرص. اعتُقل S.Ö. البالغ من العمر 41 عامًا، ليس كجزء من الروابط العائلية المقدسة، بل بفضل التهديد والعنف. بدأت الحادثة بطلب S.Ö. لدعوة شقيقه الذي كان في قطيعة إليه إلى المنزل، ولكن التهديدات التي وجهتها والدته له كانت عناصر مفاجئة للغاية.
في 17 يوليو 2026، حوالي الساعة 09:00 صباحًا، هدد المتهم S.Ö. والدته بوضع مقص بطول 21 سنتيمترًا على رقبتها، مهددًا إياها بالموت. بكلماته الموجهة إلى والدته، عرض حياة نفسه وأفراد عائلته للخطر. حيث قال: “إذا جاء إلى المنزل، سأقطعكم جميعًا، وسأحرق المنزل”، مهددًا ليس والدته فقط ولكن كل العائلة.
قامت الشرطة بعد تلقي البلاغ، بالذهاب إلى مكان الحادث حيث قامت بالقبض على المتهم وجمعت المقص كدليل. وكرد فعل، ذكرت الشرطة أنها عثرت على سابقة للمتهم تتعلق بجرائم مشابهة، مما يعكس خطر إلحاق الأذى بأفراد أسرته في حال تم إطلاق سراحه، وطالبت المحكمة بإصدار أمر اعتقال.
وقد أُفيد بأن سجلات الجرائم السابقة للمتهم تشمل “حيازة مواد مخدرة غير قانونية” و”إهانة المحكمة”. يُذكر أن S.Ö. هو مواطن من جمهورية قبرص التركية، ويعيش مع أفراد عائلته في نفس المنزل، وقد أشار الشرطة إلى المخاطر المحتملة التي قد تنشأ في حال تم الإفراج عنه.
عندما مثل S.Ö. أمام المحكمة، طلب عبر محاميه أن يتم إجراء فحص صحي له في مستشفى بارش للأمراض النفسية والعصبية. ومع ذلك، أصدرت المحكمة حكمًا بأن إطلاق سراح المتهم قد يكون خطرًا على كلا الطرفين، وقررت اعتقاله.
قررت المحكمة بقاء المتهم في السجن المركزي لمدة 15 يومًا، وإجراء فحص طبي له قبل ذلك. وبذلك تم اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار الحوادث المحددة.
يجب على السلطات أن تلعب دورًا أكثر نشاطًا لمنع العنف الأسري والتهديدات في المجتمع. هذه الحادثة ليست مجرد دراما عائلية، بل هي أيضًا حالة تتطلب زيادة حساسية المجتمع تجاه مثل هذه القضايا.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







