في حادثة وقعت في نيقوسيا، تم الحكم على أوميت إرتوغول، البالغ من العمر 43 عاماً، بالسجن لمدة عام ونصف بعد اعتدائه بالضرب على أخيه غير الشقيق إ.ت. مما أدى إلى كسر اثنين من أسنانه. لم يتسبب أوميت إرتوغول في ضرر جسدي فقط لأخيه، بل أحدث أيضاً أضراراً في مكان إقامة أخيه.
أثناء جلسة المحكمة في محكمة نيقوسيا الجنائية، تم التأكيد على أن أفعال المتهم كانت واسعة وخطيرة. كما ذكر القضاة أن طبيعة الجرائم التي ارتكبها المتهم، والذعر والخوف الذي عاشه أخوه، يمثلان عنصراً سلبياً ضد المتهم.
وأشار القاضي إلى تفاصيل الحادث الذي وقع في 18 أبريل 2026، حوالي الساعة 18:10، حيث قام المتهم بالضرب على جسم أخيه غير الشقيق إ.ت. عدة مرات مما أسفر عن كسر اثنين من أسنانه. وبعد هذا الاعتداء، قام المتهم أيضاً بكسر باب الألمنيوم والثلاجة باستخدام فأس مما أدى إلى خسائر بلغت 30,000 ليرة.
أكدت المحكمة أن تصرفات أوميت إرتوغول كانت انتهاكاً خطيراً لجسد أخيه ومكان إقامته. كما أكدت المحكمة أنه بسبب زيادة الجرائم العنيفة، فإنه لا يمكن التسامح مع مثل هذه التصرفات.
أخذ القاضي في الاعتبار الخوف الذي عاشه أخوه نتيجة لأفعال المتهم، وأشار إلى أن اعتذار المتهم ووجود سجل نظيف له في الماضي يعتبران عاملاً في مصلحته. ونتيجةً لذلك، حكمت المحكمة على المتهم بالسجن لمدة عام ونصف.
تؤكد هذه الحالة مرة أخرى أن العنف ضد النساء لا يزال مشكلة في المجتمع، وضرورة توعية الجهات المعنية بهذا الشأن.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com






