بعد وقوع كارثة فيلو التي أدت إلى خسائر بشرية كبيرة في كيرنة، تم إقالة وزير الأشغال العامة والنقل إرهان أريكلي من منصبه. وتم الإعلان عن هذا الخبر من قبل رئيس الوزراء أونال أويستيل.
أوضح أويستيل أن سبب هذا القرار هو السماح للشرطة العامة والسلطات القضائية بإدارة التحقيقات بشكل سليم. وتم الإشارة إلى أن قرارات الإبعاد عن العمل التي تم اتخاذها بعد الحادث قد تم توسيعها. وبيّن أويستيل أنه بصفته رأس السلطة التنفيذية، فإن عليه اتخاذ التدابير الإدارية اللازمة لتهدئة ضمير الجمهور.
قبل اتخاذ قرار إقالته، ذكر أريكلي أنه سيقدم طلبًا رسميًا لرفع الحصانة عن نفسه في البرلمان. وهذا الأمر زاد من جدية التحقيقات.
تصريحات رئيس الوزراء أونال أويستيل
في تصريحاته، قال أونال أويستيل: “قمنا ببذل جهود كبيرة كحكومة ائتلافية مكونة من ثلاثة أحزاب. ومع ذلك، فإن الحادث المؤسف الذي شهدناه اليوم أثر بشكل عميق على بلدنا”. شدد رئيس الوزراء على أهمية المهام الموكلة إليهم في حل المشكلات التي تظهر بعد مثل هذه الحوادث.
وصرح أويستيل بأن كل الخطوات اللازمة قد اتخذت لضمان إجراء التحقيقات لصالح المعنيين، مؤكدًا أنها ليست قرارًا سياسيًا. وأشار إلى أن “هذا القرار ليس ضد حزب النهضة أو أي هيكل سياسي آخر”، مضيفًا أن العمل مع شركاء الائتلاف دائمًا ما يكون ذا قيمة.
مسار التحقيق والخطوات المستقبلية
في إشارة إلى فترة ولاية أريكلي كوزير، تذكر أويستيل أنهم قاموا بإطلاق العديد من المشاريع خلال هذا الزمن. ومع ذلك، أكد أنه لا يمكن الاستهانة بأي شبهة في مثل هذه التحقيقات الجادة. وفي هذا السياق، ذكر أن العديد من الناس يعانون من فقدان مؤلم، معبرًا عن مشاركته كأب في آلام المفقودين.
وأخيرًا، أكد أويستيل أن الذين تم إبعادهم عن العمل لن يتم اعتبارهم مذنبين حتى تكتمل عملية اتخاذ القرارات القضائية، قائلاً: “قرينة البراءة تنطبق على الجميع”. وتم التعهد بأن سيكون التحقيق في هذه القضية سريعًا ودقيقًا وشفافًا.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







