في 30 أغسطس، وقع حادث غرق سفينة قبالة شواطئ غازي عنتاب، مما عرض حياة العديد من الركاب للخطر. أحد الناجين، صادق ساريبوة، شارك بالتفصيل الأحداث التي وقعت قبل الحادث ولحظة إنقاذه من السفينة. أوضح ساريبوة أنه لم يُسمح له بالصعود إلى السفينة بسبب عدم وجود صورة في هويته، رغم رغبته في إحضار ابنه بركاي إلى الجانب الآخر.
قال صادق ساريبوة إنه بعد 15-20 دقيقة فقط من صعوده مع ابنه ونجله الأكبر إلى السفينة، وقع الحادث. بدأت السفينة بالتمايل والدخول إلى الماء؛ وقد أشار الركاب إلى الطاقم بضرورة العودة. لكن أحد أفراد الطاقم قال إن هذه الأمور عادية، مما جعل قلق الركاب يُهمل.
مع مرور الوقت، تمايلت السفينة بشكل كبير وخرجت المقاعد من أماكنها. علق ساريبوة، حيث يفكر في ما شاهده، قائلاً: “كسّرنا النافذة في الجزء العلوي وخرجنا للنجاة بأنفسنا”.
أضاف ساريبوة أنه بسبب كسر مؤخرة السفينة، سقط بعض الركاب في الماء، بينما تمكن هو من البقاء في الجزء العلوي من السفينة. كان ساريبوة شاهداً على هذه الحادثة المأساوية التي تعرض لها مئات الأشخاص، وذكر أنه بينما كانوا ينتظرون الإنقاذ، كان لأحد الأمهات تأثير على ابنها، مضيفاً: “أنقذتنا فرق الأمن على الشاطئ وركاب قوارب الصيد”.
من ناحية أخرى، قال بركاي، ابن ساريبوة، إنه لم يتأثر بهذه التجربة بشكل إيجابي. أوضح بركاي أنه رُفض عند صعوده إلى السفينة بسبب نقص الصورة في هويته، وأنه لذلك نجا من الحادث. قال: “الحمد لله أنني لم أذهب”.
تبدأ هذه الحادثة في إثارة الانتباه إلى أهمية تعزيز سلامة الركاب، وهي رسالة حول الحاجة إلى اتخاذ التدابير المناسبة. من المتوقع أن تتحرك السلطات المعنية لضمان سلامة رحلات السفن.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







