تم بدء تحقيق بحق 16 حارساً في السجن المركزي، وفقاً لما ذكرته صحيفة بوليتيس. ويثير هذا التطور القلق نظراً للظروف الحالية التي تعاني من نقص حاد في الموظفين داخل السجن.
ووفقاً لمعلومات رسمية من وزارة العدل، تم إقالة هؤلاء الحراس بسبب الاتهامات الخطيرة الموجهة إليهم. هذا الوضع يعقد سير العمل داخل السجن ويزيد من نقص العاملين.
بالإضافة إلى ذلك، يُذكر أن العديد من الموظفين الآخرين في إجازة مرضية، مما يؤثر سلباً على سير العمل العام للسجن. وقد أدى هذا الوضع المعقد إلى أن يولي المسؤولون مزيداً من الانتباه للوضع.
يعتبر تهريب المخدرات والهواتف المحمولة من أكبر المشاكل التي تواجه السجن. تُبذل الجهود لمنع هذه المحاولات من خلال آليات مراقبة متنوعة.
تشير السلطات إلى أنه تم تعزيز الأمن خلال الزيارات للسجن وأثناء نقل السجناء، مؤكدين على أن هذه التدابير ضرورية للتغلب على المشاكل القائمة.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







