أكدت الغرفة الهندسية للكهرباء (EMO) على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير عاجلة لضمان أمن إمدادات الكهرباء في جمهورية شمال قبرص التركية. وأشارت الغرفة إلى أن الانقطاعات المتزايدة في الكهرباء مؤخرًا، وخاصةً في المنشآت السياحية والأعمال الأخرى، تعكس المشكلات الهيكلية في إمدادات الكهرباء.
في البيان الرسمي، تم تناول الآثار السلبية للعزلة السياسية والاقتصادية للجمهورية التركية على شمال قبرص، وذكرت أن مشكلات استمرارية إمدادات الكهرباء تهدد بشكل خطير الاستدامة الاقتصادية للبلاد. وأُشير إلى أن الطلب المتزايد على الكهرباء غير متوافق مع البنية التحتية الحالية للإنتاج.
أوضحت EMO أنه لا يمكن تحقيق أمن إمدادات الطاقة من خلال الحلول المؤقتة، مشددة على ضرورة تطوير استراتيجيات دائمة لتلبية احتياجات البلاد من الكهرباء. وتم إبراز الحاجة إلى زيادة قدرة الإنتاج وتعزيز شبكة الكهرباء.
الحلول المقترحة
كما ذكر في البيان أنه من الممكن أن تشكل محطة لتوليد الكهرباء من الغاز، والتي سيتم إنشاؤها من خلال استيراد الغاز الطبيعي من تركيا، بديلاً مهمًا في إنتاج الكهرباء إذا تم التخطيط بشكل مناسب وإظهار قدرة كافية. وتم الإشارة إلى أن مثل هذا الاستثمار سيقدم مساهمات كبيرة لأمن إمدادات الكهرباء.
نددت EMO بالمسؤولين وقالت إنه ينبغي تنفيذ خطة طاقة شاملة بسرعة، وتسريع تنفيذ الاستثمارات الجديدة في الإنتاج، وتطوير مشاريع ملموسة بشأن توفير الغاز الطبيعي. وأكدت أن ذلك سيمكن من ضمان إمدادات كهرباء مستدامة.
إعلام شفاف وتنظيمات قانونية
دعت EMO إلى ضرورة مشاركة حالة الأعمال السابقة المتعلقة بالوصلات الكهربية المشتركة بشكل شفاف مع الجمهور. كما أشارت إلى ضرورة تسريع الاستثمارات لتعزيز بنية النقل والتوزيع في شبكة الكهرباء. وتم طلب إنهاء التنظيمات القانونية اللازمة لأنظمة تخزين الطاقة بشكل عاجل.
وأكدت الغرفة على ضرورة إنشاء تشريعات وآليات مراقبة فعالة لتنظيم الأثر البيئي لكل من البطاريات وأنظمة تخزين الطاقة. وأُشير إلى أنه يجب تطوير آليات التحفيز والإعلام لتحسين إدارة الطلب على الكهرباء خلال أوقات الذروة.
أعربت EMO عن استعدادها لتبادل المعرفة الفنية والمهنية مع جميع الأطراف، موضحة أهمية تنفيذ الاستثمارات اللازمة لمستقبل الطاقة في البلاد بطريقة مخططة مع مراعاة المصلحة العامة.
المصدر: www.yeniduzen.com







