قدمت حزب الحركة الوطنية (ق.ت.م) اقتراحًا إلى رئاسة الجمعية الوطنية في 30 أغسطس 2026 من أجل القيام بتحقيق شامل في حادث غرق سفينة الركاب الذي وقع قبالة ميناء كيرينيا. وأسفر الحادث عن فقدان ركاب، وتم التأكيد على ضرورة التحقيق في جميع جوانبه. ويستند الاقتراح إلى المادة 113 من النظام الداخلي للبرلمان، ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية.
عناوين الفحص في الاقتراح
في مبررات الاقتراح، تم اقتراح مجموعة من العناوين للتركيز على أسباب الحادث والعمليات ذات الصلة. ويشمل ذلك استفسار صلاحية السفينة للإبحار. ومن المتوقع إجراء دراسة تفصيلية حول الملاءمة الفنية والقانونية للسفينة المسماة جت فليتو في وقت وقوع الحادث.
كما أن مصدر السماح بالإبحار بالنسبة للسفينة والأجهزة التي حصلت على هذا الترخيص تستدعي التحقيق. بالإضافة إلى ذلك، تم تضمين حالة كفاءة القبطان وعملية اعتماد مستنداته ضمن نطاق التحقيق.
تقييم عمليات الرقابة
يستفسر الاقتراح أيضًا حول فعالية نظام الرقابة العامة المتعلقة بالنقل البحري، بالإضافة إلى الإدارة الإدارية في ميناء كيرينيا. سيتم فحص ما إذا كانت الآليات التي تفحص صلاحية السفن للإبحار تتوافق مع التشريعات الحالية ومدى كفاءة أداء هذه الآليات لمهامها.
علاوة على ذلك، سيتم التحقيق في كفاءة الطاقم الفني المطلوب أثناء الحادث وكيفية إجراء الفحوصات للسفن قبل مغادرتها الميناء. يوفر الاقتراح نقطة انطلاق للتقييم حول مدى تعدي المسؤوليات الملقاة على عاتق السلطات العامة، وتحديد أي إهمالات إدارية محتملة.
يهدف الاقتراح إلى إجراء تحقيق شامل للعمليات الإدارية كما للرقابة العامة مقارنة بالتحقيقات الجنائية الجارية حاليًا. سيتضمن ذلك أيضًا تحديد تدابير جديدة يجب اتخاذها لتفادي وقوع الحوادث المستقبلية.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







