حقق مشروع “الموصل البحري العظيم” (GSI) تقدماً مهماً في مرحلة مد كابل كهربائي تحت البحر بين جمهورية قبرص وإسرائيل. تم اتخاذ خطوة جديدة في المشروع، وهذه التطورات قد تكون ذات أهمية حاسمة لمستقبل المشروع.
قدمت “الهيئة المستقلة لنقل الكهرباء” (ADMIE)، المقاول لمشروع GSI، طلب استثمار رسمي إلى سلطات قبرص وإسرائيل. يعتبر هذا التقديم خطوة مهمة في تأمين التمويل المطلوب للمشروع. تم الإشارة إلى أن ADMIE قد أعدت تقارير تثبت استدامة كابل الكهرباء الذي سيتم إنشاؤه بين قبرص وإسرائيل.
في هذا السياق، تم التعبير عن طلب ADMIE لتقييم هيئات تنظيم الكهرباء في البلدين حول موضوع تقاسم تكاليف ارتباط الكابل. وتم التأكيد على أن التطورات تمثل مؤشراً هاماً بالنسبة لاستدامة المشروع.
كما لوحظ أنه بعد التوصل إلى اتفاق بين ADMIE وشركة “ميريديوم”، تم اتخاذ هذه الخطوة. حيث ستشارك ميريديوم كمؤسسة جديدة في جزء المشروع بين اليونان وقبرص، بينما تسعى ADMIE أيضاً للحصول على شركاء جدد في الجزء القبرصي الإسرائيلي.
من المتوقع أن يتم اتخاذ قرار الاستثمار النهائي (FID) بعد توقيع الاتفاق بين البلدين وتقدم العملية. ومن المقرر أن يبدأ عملية التمويل في المراحل القادمة للمشروع. كما تم الإبلاغ عن دعم الاتحاد الأوروبي لمشروع GSI، مع توقع قدرة نقل كهربائية قدرها 1000 ميغاوات.
وقد نشرت وسائل الإعلام الأخرى أخباراً حول هذا الموضوع تحت عناوين مختلفة. حيث أفادت صحيفة بوليتيس بعنوان “GSI أقرب خطوة – تقدم أيضاً في الجزء القبرصي الإسرائيلي”. بينما استخدمت صحيفة فيليلفثيروس عنوان “ADMIE قدمت طلبًا لكابل إسرائيل وقبرص”، في حين ذكرت صحيفة هرافجي “يستعجلون الخطوة التالية للربط الكهربائي بين قبرص وإسرائيل”.
المصدر: www.yeniduzen.com







