تتقدم جهود البحث والإنقاذ للعثور على 20 شخصًا مفقودًا إثر غرق قارب قبالة كيرني من خلال عمليات البحث في الأعماق. ستساهم سفينتان سيتم إرسالهما بدعم من جمهورية تركيا في هذه العمليات. وقد أعلن الرئيس طوفان إرهورمان أن إحدى السفن مجهزة بتكنولوجيا روبوتية قادرة على الوصول إلى أعماق تصل إلى 1000 متر.
وقد وقعت الحادثة نتيجة انقلاب قارب سياحي كان يقوم برحلة بين كيرني وطاش أوتشو. من بين 267 راكبا كانوا على متن القارب، تم إنقاذ 239، بينما فقد 8 حياتهم. ولا يزال 20 شخصًا مفقودين. يتم تقديم العلاج اللازم لـ 19 من المصابين في المستشفيات. تستمر عمليات البحث، على مدار الساعة، من البحر والجو والبر، للتغلب على جميع العراقيل.
تكنولوجيا خاصة للعمليات في الأعماق
أبرز إرهورمان أهمية السفن القادمة من تركيا في العثور على المفقودين، نظرًا لأن القارب غارق في عمق أكبر مما هو متوقع. تشير التقديرات إلى أن الحادث وقع على عمق 514 متر. يُذكر أن من الصعب على الغواصين تجاوز هذا العمق، ولذلك فإن مساعدة السفن المجهزة بتكنولوجيا متطورة لها أهمية كبيرة.
وأضاف إرهورمان: “نتوقع أن تكون هذه العملية أكثر فعالية بفضل خصائص السفن القادمة من تركيا”.
أسماء المفقودين تم الإعلان عنها
أصبحت هويات الأشخاص المفقودين موضع تساؤل، وتم الإعلان عن الأسماء التالية: فردي توري، مصطفى دمير، محمود دمير، أوزغور غونول، آني آزل هلال أوغلو، شريف أوزدمير، وغيرهم العديد. لا تزال جهود البحث متواصلة بدون توقف للعثور على المفقودين.
كما تمت الإشارة إلى أن هناك إجراءات قانونية قد تم البدء بها، بالإضافة إلى التحقيق الإداري المتعلق بالحادثة. صرح إرهورمان بأنه يتم تقييم مزاعم مختلفة حول الحادث، وأن الجمهور سيتم إبلاغه بشأن ذلك في الوقت المناسب.
كما أشار إرهورمان إلى أنه لم يتم الوصول بعد إلى صندوق بيانات القارب، مما يعد مصدرا مهما للمعلومات في العملية المتبقية.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







