قال رئيس جمعية أسر الشهداء والمعاقين غورسيل بنان، إن المباني الحالية للجمعية قد استنفدت عمرها الافتراضي. وأعرب بنان عن أنهم في بحث عن مكان جديد منذ ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن المحادثات مع الوزارات المعنية لم تسفر عن نتائج. وأوضح أن ثلاثة أماكن مختلفة وجدتها الجمعية لم تكن صالحة للاستخدام لأسباب مختلفة.
وأشار بنان إلى أن المكان الذي يتواجدون فيه حالياً مثل متاهة، وأن متحف الشهداء هنا لا يمكنه تقديم الخدمات، مؤكدًا أن الهدف من المكان الجديد سيكون توسيع الأنشطة الإدارية للجمعية والمتحف. كما اعتبر أن هذا الطلب ليس مجرد رغبة لحزب سياسي، بل هو طلب يمثل أسر الشهداء والمعاقين.
وقد أفاد ممثلو وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) التابعة لوزارة الثقافة والسياحة في الجمهورية التركية، بأنهم يمكنهم المساعدة كممولين مهمين بعد إجراء دراسة في المكان الحالي للجمعية. وأشار بنان إلى أنهم قالوا لهم إنه في حال إيجاد مكان مناسب، سيقومون ببناء مبنى خدمات أكثر حداثة.
وتحدث وزير الداخلية دورسون أوجوز عن الموضوع، مؤكدًا صحة طلب جمعية أسر الشهداء والمعاقين. وأوضح أوجوز أن الجهود مستمرة لحل المشاكل نتيجة الحوار القائم بين الوزارة والجمعية. كما أكد أن أسر الشهداء دائمًا في موقع الأولوية ولن يتجاهلوا احتياجاتهم.
خلال المحادثات، ذكر الوزير أنه لم يكن ممكنًا تخصيص بعض الأراضي المناسبة للجمعية لأسباب مثل كونها ضمن مناطق عسكرية. ومع ذلك، أكد أنه تم إصدار التعليمات اللازمة لحل المشكلة، و سيتاح تخصيص الأراضي لبناء مقر جديد للجمعية في أقرب وقت ممكن.
تدعو أنشطة جمعية أسر الشهداء والمعاقين إلى دعم قوي مع مراعاة الحساسية المجتمعية. من هذا المنطلق، فإن طلبات الجمعية تتلقى اهتمامًا من الجمهور نظرًا لاحتياجاتها الخاصة.
في الختام، كل من مسؤولي الجمعية والوزارة يؤكدون أنهم في تواصل إيجابي بشأن حل هذه العملية في أسرع وقت ممكن. وهذا قد يساعد الجمعية على الخروج من حالة عدم اليقين التي استمرت لأسابيع أو حتى شهور.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com



