ذكرت وسائل الإعلام القبرصية أن نشاط المستثمرين الإسرائيليين في قبرص الجنوبية في ازدياد، وأن هذه الأوضاع مرتبطة بالمشاريع المنفذة في مناطق ليماسول وباف. بجانب الاستثمارات، يتم مناقشة تأثيرات هذه المشاريع على المناطق المحلية.
تطورات المشاريع
برزت مؤخرًا ثلاثة مشاريع مهمة. وفقًا لصحيفة كاثيميريني، يتم رصد مبادرات استثمارية متنوعة في مناطق تروزينا وبيناتلي التابعة لليماسول، ومنطقة لاتشي المنتمية لباف. وهناك العديد من المشكلات تتعلق بعمليات تصاريح البناء والتراخيص البيئية واختيار المواقع وتأثيرها البيئي.
خصوصًا في لاتشي، مع اقتراب مشروع بناء مجمع فندقي من الانتهاء، تم الإشارة إلى مواجهة صعوبات في مرحلة الترخيص. في المقابل، حقق “مشروع إحياء” تنفذه مستثمر إسرائيلي في تروزينا تقدمًا كبيرًا، ومع ذلك، فإنه لم يتم استكمال التراخيص اللازمة بعد.
مؤسسة تعليمية ومشكلة الإسكان بأسعار معقولة
في منطقة بيناتلي، لا يزال مشروع بناء مدرسة يهودية سعة 1,500 طالب قيد التنفيذ. وبلغت التقارير أن هذا المشروع أدى إلى مشكلات كبيرة في حركة المرور والتخطيط العمراني في المدينة. كما أعربت بلدية ليماسول عن استيائها من عدم مراجعة رأيها بشأن أعمال الحفر المتعلقة بالمشروع.
أخيرًا، يتزايد تأثير المستثمرين الإسرائيليين في قطاع العقارات، مما يؤجج الحديث حول المشاكل التي يواجهها السكان المحليون في الحصول على مساكن بأسعار معقولة. هذه الوضعية تثير نقاشات حول “استعمار خفيف” في بعض الأوساط.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







