أشارت رئيسة حزب العمل العام (CTP) سيلا أوسار إنشري إلى أنها اجتمعت مؤخرًا بمجموعة من أقارب المفقودين بعد الأحداث المأساوية التي شهدتها البلاد. وذكرت إنشري أن القصص الإنسانية والمآسي التي واجهتها في الأسبوع الماضي تركت أثرًا عميقًا لا يمكن نسيانه. وعلى الرغم من الحزن الذي يشعر به الجميع، أكدت على ضرورة عدم نسيان المسؤوليات.
وأضافت إنشري أن الحزن مهم بالنسبة للبلاد والعائلات، ولكن إذا لم يتم تحديد أسباب الأحداث والمسؤولين عنها، فإن معنَى هذا الحزن سيفقد قيمته. وأكدت على أهمية إيجاد إجابات لبعض الأسئلة، مثل لماذا حدثت هذه الأحداث، ومن هم المسؤولون، وما الذي يجب القيام به لمنع تكرار مثل هذه الأحداث.
كما أوضحت إنشري أنهم يعملون على إعداد برنامج لفحص قانوني وتقني بعد الأحداث، وأنهم سيشاركون هذا البرنامج مع الجمهور في وقت قريب. وأكدت أن هذا الاجتماع مع أقارب المفقودين يهدف إلى مشاركة الحزن وتقديم الدعم لهم في هذه الفترة الصعبة.
رسالة إنشري وأعمالها
عند لقائها مع أقارب المفقودين، رافقها أيضًا نواب حزب العمل العام. وتمت مناقشة تفاصيل الأحداث التي شهدتها البلاد. كما قالت إنشري إنها تشعر بحزن المفقودين وتسعى لدعم العائلات خلال هذه الأوقات الصعبة. وأضافت: “نحاول أن نكون رفقاء في هذا الانتظار الطويل والصعب.”
وأشارت إنشري إلى أنه “بعد هذه التجارب المؤلمة، يجب أن نتحرك بخطوات عاجلة لمنع تكرار مثل هذه الأحداث. من المهم العثور على المسؤولين وبدء الإجراءات القانونية اللازمة.” كما أكدت أن المجتمع لديه القوة والإرادة الكافية لمنع حدوث مثل هذه الظروف مرة أخرى.
التطورات في البرلمان
وفي حديثها عن البرلمان، ذكرت إنشري أنها قدمت اقتراحًا لقيام لجنة تحقيق في الأيام المقبلة. كما أبدت سعادتها لأن الأحزاب السياسية الأخرى أيضًا قدمت طلبات مشابهة. ولم يتلقوا أي معلومات رسمية حول اجتماع البرلمان بعد، لكنها أكدت أنهم سيواصلون متابعة الوضع عن كثب كحزب العمل العام.
وفي الختام، أكدت إنشري: “إن التحقيق في ما حدث وضمان إجابات لهذه الأسئلة يعتبر ضروريًا بالنسبة لنا. من الضروري الكشف عن المسؤولين في أقرب وقت ممكن لإحراز خطوات آمنة نحو المستقبل.” وأشارت إلى أن البحث عن العدالة سيستمر، وأن متابعة حزب العمل العام لهذا الموضوع ستستمر لفترة زمنية أخرى.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







