في عمليات التفتيش المرورية المنفذة في جيرني، تم فحص 765 مركبة من قبل فرق الشرطة. وكُشِف أن 94 سائقًا لم يتقيدوا بالقوانين وتم الإبلاغ عنهم. وأُفيد أن هذه العمليات تمت بواسطة فرق فرع المرور بمديرية شرطة جيرني وفرق المخفر ليلة الماضي.
وفقًا لنتائج التفتيش، كانت انتهاكات السرعة هي الأكثر شيوعًا. من بين السائقين المبلغ عنهم، تم تغريم 34 سائقًا بسبب السرعة المفرطة و23 سائقًا لانتهاك إشارات المرور، بينما تم توقيع غرامات على 6 منهم لتناول الخمر أثناء القيادة. بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن سائقين بسبب عدم ارتداء الخوذة وآخر بسبب القيادة بدون رخصة.
تشمل الانتهاكات الأخرى التي لفتت الانتباه القيادة المتهورة، وعدم الامتثال لأوامر الشرطة، والقيادة بشكل خطير. بالإضافة إلى سائقين لم يرتدوا حزام الأمان، وسائقين آخرين قادوا مركبات دون تأمين، تم الإبلاغ عن 22 سائقًا آخرين في إطار انتهاكات المرور المختلفة.
أكدت الشرطة أن مثل هذه العمليات ستستمر بانتظام. ومع ذلك، ادعى بعض سكان المنطقة أن عمليات التفتيش ليست كافية، مطالبين باتخاذ المزيد من الإجراءات للحد من العروض السريعة المزعجة والقيادة المزعجة، خاصة خلال ساعات معينة.
تم الإبلاغ عن وجود دراجات نارية تقود بشكل مزعج خصوصًا على الطريق الدائري لجيرني، حيث تم تلقي شكاوى متكررة عن هؤلاء السائقين. ويطالب السكان بوجود رقابة أكثر فعالية من الشرطة للتعامل مع هذه المشكلات.
يعبر المواطنون الذين يشعرون بالقلق من تصرفات السائقين والدراجات النارية الخطيرة عن رغبتهم في رؤية رد فعال من قبل السلطات، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الجمهور.
تعتبر عمليات التفتيش المرورية في جيرني ضرورة ملحة لتعزيز الأمن في المنطقة. في هذا السياق، يُعتقد أن العقوبات المفروضة على السائقين المبلغ عنهم هي مهمة لمنع الانتهاكات في المستقبل.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







