قدم الرئيس توفان إرهورمان توضيحات بخصوص صورة له مع وزير النقل إرهان أريكل التي تم التقاطها في ميناء غبنة والتي تعرضت لانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي. أشار إرهورمان إلى أنه كان مضطراً لتقديم توضيح بعد أن ظهرت الصورة في الأخبار. في تصريحاته، أكد أنه كان يركز على الآلام التي لا توصف التي شهدها الناس أثناء الحادث، موضحاً أن التعامل مع مثل هذه الأمور يبدو غير مناسب.
سلط إرهورمان الضوء في بداية حديثه على المشاعر القوية التي سادت في الأيام التي لم تكن تفاصيل الحادث معروفة. ونوه إلى أنه بعد الحادث، وكأول مرة يلتقي بآخرين، قام بتعزية الجميع بالأحضان. وأوضح أنه شعر بوجوب الرد على التعليقات السلبية التي ظهرت بعد تداول الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي.
في بيان مكتوب له، انتقد إرهورمان طريقة تعامل المجتمع مع الحزن، وفي نفس الوقت أشار إلى أن تلك الآلام كانت محاولة للتلاعب بها. كما أعرب عن استيائه من أن الصورة قد تم تصنيفها من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي كمنتج “ذكاء اصطناعي”. وأشار إلى أن مواجهة مثل هذا الادعاء كان مقلقاً بالنسبة له.
قال إرهورمان: “أي شخص يعرفني لن يظن أنني أشعر بالخجل من احتضان الناس وتهنئتهم”، مشدداً على الادعاءات المبالغ فيها. وتابع قائلاً إن جميع الأحداث التي جرت تحمل مسؤولية كبيرة بالنسبة له. وأوضح أنه هو وفريقه من بين أكثر الناس شعوراً بشدة بهذه المعاناة، وأعرب عن جهوده لفهم القلق المجتمعي بأقصى ما يمكن.
بينما تعتبر الخسائر والآلام الناتجة عن الحادث من أهم القضايا التي تواجه الرئيس، أشار أيضاً إلى أنه يتابع ما يحدث، ومن يقوم بماذا خلال هذه الفترة. ولفت إلى أنه من الضروري أن يكون هناك حساسية أكبر تجاه الآلام، مشدداً على أن هذه المناقشات يمكن أن تلقي بظلالها على المعاناة.
اختتم الرئيس حديثه قائلاً: “أشعر بالخجل من الاضطرار لتقديم مثل هذا البيان في وسط كل هذه المعاناة”، مشيدًا بأهمية المسؤوليات المتعلقة بهذه الأحداث تحت إدارته.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







