ذكرت صحيفة بوليتيس أن في انتخابات إسرائيل المقررة في 27 أكتوبر 2026، تشير الاستطلاعات إلى أن بنيامين نتنياهو قد يخسر منصب رئيس الوزراء الذي شغله لسنوات عديدة. وحذرت من أن هذه النتيجة قد تكون غير متوقعة وغير مرغوب فيها لرئيس إدارة قبرص الجنوبية نيكوس خريستودوليدس.
أفاد المقال أن خريستودوليدس قد بنى علاقات قوية مع شخصية مؤثرة مثل نتنياهو، الذي يمثل منذ عام 1996 أحد الأركان الرئيسية في الساحة السياسية الإسرائيلية. وتبرز المقالة كيف يرى خريستودوليدس نتنياهو كزعيم لا يمكن للولايات المتحدة التخلي عنه، كما يعتبره في إطار السياق الاستراتيجي في المنطقة بمكانة مهمة.
تناول المقال أيضًا كيف أن نتنياهو جزء من التحالفات الجيوسياسية التي أُنشئت لمواجهة القوى الراديكالية في المنطقة، وأدخلت اليونان وجمهورية قبرص الجنوبية إلى هذه المنظومة. وذُكر أن نتنياهو قد عبّر عن رؤيته هذه في اجتماع مجلس الوزراء الذي عُقد في 22 فبراير 2026.
تم الإشارة في المقال إلى أنه في الظروف العادية، لن يرغب بلد عادي في التدخل بفعالية في حملة انتخابية لزعيم أجنبي، ولكن في الحالة الحالية، تم استخدام هذه العلاقة الاستراتيجية لتعزيز العلاقة بين خريستودوليدس ونتنياهو. وأبرز المقال كيف يمكن أن تشكل هذه الحالة تهديدًا للمصالح الوطنية لقبرص.
كما تضمن المقال تقييمات مختلفة حول كيف يمكن أن تؤثر بعض التطورات المحتملة ذات الصلة بقبرص على سياسات تركيا تجاه الجزيرة. تم التركيز على كيفية تحول هذا التوتر السياسي إلى صراع عسكري إذا استمرت قبرص في وضعها الراهن.
أخيرًا، إذا قبل خريستودوليدس دوره الرئيسي في سياق التحالف السداسي الذي أنشأه نتنياهو، فقد تم التساؤل عن كيفية تأثير ذلك على تدخل تركيا في قبرص. وطرحت أيضًا الأسئلة حول كيفية تقدم المفاوضات في مثل هذه الحالة.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







