أدانت حادثة العنف
أدانت ناز أكتونش، سكرتيرة مكتب دراسات النوع الاجتماعي بالاتحاد الشبابي، حادثة تعرض امرأة للطعن في سوبر ماركت في طاشكنكوي، وصرحت بأن هذه الحوادث ليست فردية، بل إن لها جوانب اجتماعية وقانونية ومؤسسية، وهي تمثل مشكلة منهجية.
وفي بيان خطي، تمنت أكتونش الشفاء العاجل للمرأة المصابة، وأكدت أنها وعائلتها معها خلال فترة العلاج.
البعد العالمي للعنف
أكدت أكتونش على أنهم ضد جميع أنواع العنف دون تمييز في الجنس. واعتبرت أنه من الخطأ تقييم العنف ضد المرأة كخاصية تتعلق بدولة أو دين أو ثقافة معينة، مما يدل على أن هذه المشكلة تعتبر عالمية.
وأشارت أكتونش إلى أن هناك اختلافات بين الدول من حيث تطوير السياسات لمنع العنف ضد المرأة، مضيفةً أن هذه الاختلافات تتعلق بمدى فعالية الدول وما تقدمه من آليات حماية للضحايا.
ضرورة مراجعة الظروف الاجتماعية
كما ذكرت أكتونش أنه لا يمكن اختزال أسباب العنف ضد المرأة في هوية الجاني وحدها، بل يجب مراجعة الظروف الاجتماعية والمؤسسية التي تؤدي إلى ظهور مثل هذه الأفعال. وأكدت أن حماية حق الحياة تعتبر واحدة من الالتزامات الأساسية للدولة، وينبغي أن تُنفذ هذه الالتزامات بشكل فعال في مواجهات الظروف المهددة للحياة.
وتناولت أكتونش النقاشات العامة حول جنسية الجاني ووضعه كلاجئ، مشيرةً إلى أن هذه النقاشات تتجاهل قضية العنف ضد المرأة.
المصدر: www.yeniduzen.com