رد أونال أوستيل على الانتقادات
انتقد رئيس الوزراء أونال أوستيل دعوة حزب الشعب الجمهوري (CTP) لعقد اجتماع طارئ لمناقشة قضية الأمن في البرلمان، قائلًا: “لن نساعدهم على تحويل أمن البلاد إلى عرض سياسي”. وشدد أوستيل على عدم وجود بيانات تشير إلى تدهور حالة الأمن في البلاد مقارنةً بالسنوات السابقة.
دافع أوستيل عن جهود الحكومة في مكافحة الجرائم وضمان سلامة المرور، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ لزيادة قدرات قوات الأمن. كما أضاف أن فترة الانتخابات القادمة تُستخدم من قبل بعض الفاعلين السياسيين كفرصة للتلاعب بقضية الأمن.
اجتماع البرلمان الطارئ
سوف يعقد البرلمان، بناءً على طلب من نواب CTP، جلسة طارئة في الساعة 10:00 صباحًا. وستناقش هذه الجلسة القضايا المتعلقة بسلامة المجتمع. وأشار أوستيل إلى أن طريقة تناول المعارضة للقضايا الأمنية في جدول أعمال البرلمان تهدف إلى خلق انطباعات مضللة.
بينما أشار رئيس الوزراء إلى أن المعارضة تدير سياسة الخوف فيما يتعلق بالأمن وجرائم العنف، أكد على ضرورة قياس الأمن بالأرقام الدقيقة استنادًا إلى البيانات الرسمية. وذكر أوستيل أنه تم تسجيل إجمالي 2,751 حادثة جريمة في الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مما يُظهر انخفاضًا كبيرًا مقارنة بالسنوات السابقة.
وبيّنت البيانات التي تم جمعها أن 99.13% من الجرائم المسجلة تم حلها. وحث أوستيل على ضرورة الاعتراف بعمل جهاز الشرطة، مشيرًا إلى أن المسؤوليات الفعالة تم تنفيذها لمنع الجرائم والقبض على الجناة. وفي هذا السياق، قدم إشادة بجهاز الشرطة.
وأشار رئيس الوزراء أوستيل إلى أن جهود بعض الأشخاص لخلق تصورات سلبية بشأن أمن البلاد تهدد السلام المجتمعي. كما أكد على أهمية مراعاة البيانات في النقاشات المتعلقة بسلامة المجتمع.
التحقق من دخول وخروج الحدود
وتحدث أوستيل أيضًا عن عمليات التفتيش التي تمت خلال العام، موضحًا أن 3,831 شخصًا قد مُنعوا من دخول البلاد، وتم ترحيل 1,180 شخصًا ليس لديهم وضع قانوني. وفي هذا السياق، شدد على أهمية مركز إدارة الهجرة الذي تم افتتاحه بدعم من تركيا.
تذكر أوستيل أن الأعمال الجارية في مجال إدارة الهجرة قد أسفرت عن إنشاء آلية أمنية أكثر فعالية، حيث تم اعتقال 112 شخصًا حتى الآن وتسجيل البيانات البيومترية لـ 960 أجنبيًا في النظام.
احتياج الشرطة وسلامة المرور
وقال أوستيل إنه سيتم تحقيق الهدف المتمثل في زيادة عدد أفراد الشرطة من 3,000 إلى 4,500، وسط حركة السكان المتزايدة وتنوع أنواع الجرائم. كما لفت إلى الحاجة إلى اتخاذ مزيد من الاحتياطات للحد من حوادث المرور نتيجة الزيادة في عدد المركبات المسجلة.
أفاد أوستيل أن عدد المركبات المسجلة، الذي كان حوالي 182,000 في عام 2016، تجاوز الآن 498,000، مؤكدًا أن نتائج عمليات التفتيش في السلامة المرورية كانت إيجابية. وذكر أنه مقارنةً بعام 2023، لوحظ انخفاض بنسبة 32% في الحوادث المرورية المميتة و26% في عدد الوفيات.
وفي الختام، أشار أوستيل إلى أن تحويل الحوادث الإجرامية إلى مواد سياسية لن يعود بالنفع على البلاد، معربًا عن استمرارية جهود التقدم واتخاذ الخطوات اللازمة من أجل صناعة مجتمع أكثر هدوءًا في المستقبل.
المصدر: www.diyaloggazetesi.com







