عبّر الرئيس توفان إرهورمان عن قلقه من استخدام اللغة القاسية والمقسِّمة في السياسة مؤخرًا. وأكد على أهمية التعبير عن موقف واضح ضد هذه الظاهرة السلبية المتزايدة. وأوضح إرهورمان في بيان له عبر حسابه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي ضرورة الحفاظ على الوحدة والتضامن بين الناس كجزء من واجباته.
أفكار قاسية وانتقادات
استذكر الرئيس أنه تعرض خلال حياته السياسية لانتقادات بشأن “المبالغة في التهذيب” و”عدم الشمولية”، مما جعله يبرز أهمية اتخاذ موقف في هذه النقطة. وأشار إرهورمان إلى وعيه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه في الحفاظ على الوحدة والاندماج المجتمعي.
في بيانه، ذكر أن “مكافحة اللغة القاسية في السياسة ورفض محاولات تقسيم هذا الشعب هي التزامي”. وأشار إرهورمان إلى أنّ الانتقادات الموجهة له لعدم استخدامه لغة قاسية قد لفتت انتباهه، مؤكدًا أنه حان الوقت للتعبير عن هذا الوضع.
الانتباه لقواعد التهذيب
تساءل إرهورمان في بيانه عن نوع المناخ النقاشي الذي يجب خلقه في المجتمع. وأكد على أن السياسة يجب أن تكون مجالًا يجمع الناس معًا ويهدف إلى بناء مستقبل مشترك. لذا، شدد على ضرورة أن تكون اللغة المستخدمة في السياسة دقيقة وبناءة.
في ختام حديثه، أكد الرئيس توفان إرهورمان أن استخدام اللغة القاسية في السياسة غير مقبول على الإطلاق، مشددًا على ضرورة التحلي بالحساسية في هذا الأمر.
المصدر: www.yeniduzen.com







