المفاوض القبرصي مينلاوس مينلاو أدلى بتصريحات مهمة حول قضية قبرص خلال برنامج تم تنظيمه مؤخراً. قام مينلاو بطرح انتقاداته للتأخيرات والعوائق التي تواجه المفاوضات. وفقًا لما ورد في وسائل الإعلام المتعددة، استهدفت تصريحات مينلاو تركيا والجانب القبرصي التركي.
أوضح مينلاوس مينلاو أن تركيا والجانب القبرصي التركي يعيقان تقدم المفاوضات حتى في المواضيع السياسية ذات المستوى المنخفض. وفي هذا الصدد، أشار إلى أن إصرار أنقرة على “حل قائم على دولتين منفصلتين” يتعارض مع رسائل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس. وأكد أن غوتيريس قد أكد على ضرورة أن تسير المفاوضات ضمن إطار النموذج الفيدرالي الحالي.
أفاد مينلاو أن الأمم المتحدة تعمل على إعادة بدء المفاوضات لحل قضية قبرص ضمن الإطار الفيدرالي. كما أشار إلى أن الجانب القبرصي اليوناني يتبنى موقفاً إيجابياً تجاه الاقتراحات المتعلقة بالنقاط الانتقالية، بينما لا يزال الجانب القبرصي التركي يظهر سلوكًا سلبيًا.
كما ادعى مينلاوس مينلاو أن الجانب القبرصي اليوناني قد وافق على فتح نقاط العبور “أثينيو (كيراجيكوي)-إيلينسي-ميا ميللاس (هاسبولات)” في الوقت نفسه. واعتُبرت هذه المعلومات كتفصيل مهم حول سير المفاوضات مع الأمم المتحدة.
تطورات المفاوضات مع الأمم المتحدة
وأشار مينلاو إلى أن هناك جهودًا مستمرة من قبل خبراء الأمم المتحدة لإعادة بدء المفاوضات المتعلقة بقضية قبرص. الهدف هو إيجاد حل شامل للمشكلة وقبول إعادة توحيد الجزيرة. ولفت إلى أنه يجب تحقيق توافق بين الطرفين من أجل ضمان حل دائم في قبرص.
تطرق مينلاو أيضًا إلى الاجتماعات في صيغة 5+1، وأفاد بأنه رغم الصعوبات، فإن التحضيرات مستمرة لعقد هذه الاجتماعات. وأكد على أن إحدى المراحل المهمة هي موافقة الأمم المتحدة على تقرير توافق الآراء الذي أعده خبراء الدستور.
بالإضافة إلى ذلك، أشار مينلاو إلى أن الخبير الدستوري المذكور لم يتواجد بعد في قبرص، ولكن عملهم قد بدأ. وقدم مينلاو مزيدًا من المعلومات حول العوائق في نقاط العبور والمفاوضات، حيث أشار إلى أن الجانب التركي يظهر ميلاً إلى الجمود، مما يؤثر سلبًا على عمليات التفاوض.
النتائج والتوقعات
تم التأكيد على ضرورة تعاون الطرفين لتجاوز العقبات التي تعترض المفاوضات حول حل قضية قبرص. وأكد مينلاو على أنه يجب على الطرفين أن يتبنيا موقفًا بناءً لفتح سبل الحل وخلق عملية سلمية.
في الختام، تهدف تصريحات مينلاوس مينلاو إلى تعزيز الفهم الأفضل للتحديات والحلول المحتملة المتعلقة بحل قضية قبرص. وتم التأكيد على أهمية الاستمرار في المفاوضات القائم على الفيدرالية، التي تعتبر حاسمة لمستقبل قبرص.
المصدر: www.yeniduzen.com







